الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
62
تنقيح المقال في علم الرجال
الترجمة : قال الشيخ رحمه اللّه « 1 » في باب من روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أسيد بن حضير « 2 » بن سماك « 3 » بن يحيى بن قعب ابن أخت أبي بكر ، ويقال أبو عبيد « 4 » ، سكن المدينة ، يقال له : حضير الكتائب ، قتل يوم بغات « * » [ بعاث ] آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين
--> ( 1 ) رجال الشيخ : 4 برقم 24 ، وعبارة رجال الشيخ مغلوطة ، والصحيح : أسيد بن حضير بن سماك أبو يحيى ، ويقال : أبو عتيك سكن المدينة يقال له : حضير الكتائب ، قتل يوم بعاث ، آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين زيد ابن حارثة . واعلم أنّ ضمير ( قتل ) يرجع إلى ( حضير الكتائب ) الذي مات كافرا . ( 2 ) في رجال الشيخ طبعة النجف الأشرف : 4 برقم 24 : حصين ، وهو خطأ ، والصحيح : حضير ، لنصّ جمع كثير بذلك . ( 3 ) في طبعة النجف الأشرف المطبعة الحيدرية : سمالة ، وهو خطأ مطبعي ، والصحيح : سماك ، فتفطّن . ( 4 ) الصحيح : أبو عتيك . ( * ) قد وقع كذلك هنا ، وفي أسطر بعده مكرّرا ، وهو غلط ، والصواب بعاث - بالعين المهملة - ، وقد ضبطه ابن الأثير كذلك ، وذكر تفصيل يوم بعاث ، نعم حكى هو عن صاحب كتاب العين وحده بغاث بالغين المعجمة . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . أقول : قال ابن الأثير في تاريخه الكامل 2 / 95 : بعاث - بالباء الموحدة المضمومة ، والعين المهملة - ، وهو الصحيح ، وفي تاج العروس 1 / 603 قال : وبعاث - بالعين المهملة وبالغين المعجمة - كغراب ، ويثلث ، ( ع ) بقرب المدينة على ميلين منها كما في نسخة وهذا لا يصحّ ، وفي بعضها على ليلتين من المدينة . . إلى أن قال : وذكره المظفر هذا في كتاب العين فجعله يوم بغاث وصحّفه ، وما كان الخليل رحمه اللّه ليخفى عليه يوم بعاث ؛ لأنّه من مشاهير أيام العرب ، وإنّما صحّفه الليث ، وعزاه إلى خليل نفسه وهو لسانه ، ومثله في لسان العرب 2 / 117 ، وفي صحاح اللغة 1 / 273 : ويوم بعاث - بالضم - يوم للأوس والخزرج .